بيان من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم لغوتيريش: لرعاية مفاوضات سلام مباشرة بين لبنان وإسرائيل
Thursday, 02-Apr-2026 13:02

أعربت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، في بيان وجّهته إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وعمّمته بالتزامن في بيروت ونيويورك، عن خشيتها من أن تنتهي الحرب الجارية بتسويات تُفرض فيها مصالح القوى الكبرى على حساب لبنان وشعبه، محذّرة من أن قرار إنهاء مهمة قوات الطوارئ الدولية قد يُشعر اللبنانيين بأنهم تُركوا لمصيرهم.

 

وأوضح البيان أنّ وفداً من الجامعة، برئاسة رئيسها العالمي فارس وهبه وبمشاركة عدد من المسؤولين والفاعليات، عقد في 31 آذار 2026 اجتماعاً افتراضياً مع مسؤولين أمميين في نيويورك، تناول الحرب بين إسرائيل و"حزب الله" المدعوم من إيران، وانعكاساتها الأمنية والإنسانية على لبنان. 

 

وقد سلّم الوفد رسالة إلى غوتيريش عبّر فيها عن قلق الانتشار اللبناني من تفاقم الأوضاع، في ظل سقوط ضحايا ودمار واسع ونزوح كبير.

 

وأشادت الجامعة بمواقف الأمين العام خلال زيارته إلى بيروت، لا سيما تأكيده أن لبنان جُرّ إلى حرب لا يريدها شعبه، ودعوته إلى وقف القتال والانتقال نحو ترسيخ دولة ذات سيادة تحتكر قرار السلم والحرب. كما شددت على ضرورة تمكين الدولة اللبنانية من بسط سلطتها الكاملة.

 

وفي رسالتها، اعتبرت الجامعة أنّ لبنان يعاني منذ سنوات من نفوذ إيراني متزايد عبر حزب الله، انعكس على القرارين الأمني والسياسي، وأدى إلى اختلالات اقتصادية ومالية عميقة، بالتوازي مع تراجع مؤسسات الدولة.

 

 وحذّرت من أن مرحلة ما بعد الحرب قد تشهد أيضاً واقعاً أكثر تعقيداً مع احتمال بقاء قوات إسرائيلية في الجنوب، في ظل دمار واسع ونزوح يتجاوز المليون شخص، ما يفاقم الأعباء على بلد يرزح أصلاً تحت أزمات متراكمة.

 

ولفتت إلى تراجع مستوى الدعم العربي والدولي للبنان مقارنة بمحطات سابقة، رغم النداءات الإنسانية، معتبرة أن ذلك يرتبط بتداعيات الصراع الإقليمي ومواقف "حزب الله" في أكثر من ساحة.

 

وفي ختام بيانها، دعت الجامعة الأمم المتحدة إلى اتخاذ خطوات عملية، أبرزها:

١- رعاية مفاوضات سلام مباشرة بين لبنان وإسرائيل

٢- توسيع مهام القرار الدولي 1701 عبر نشر قوة دولية بصلاحيات أوسع على كامل الأراضي اللبنانية، لمساندة الدولة في بسط الأمن ونزع سلاح المجموعات المسلحة وترسيم الحدود

٣- العمل على إقرار حياد لبنان كخيار يكرّس الاستقرار الداخلي والتنمية، ويُبعده عن صراعات المحاور، مع الحفاظ على علاقاته العربية والدولية.

الأكثر قراءة